warning

الكربوهيدرات مواد غذائية تابعه لبقية أقسام الغذاء اللي منها البروتينات و الدهون وغيرها. و الكربوهيدرات في الماضي كانت من المجموعات المقدرة لانها من الأغذية التي تعطينا الطاقة و غيره من الكلام اللي تشبعت فيه كتب طلابنا في المدارس. وغير هذا و ذاك الأغذية في هالمجموعه لذييييييييييييييييييذه .. منو ما يحب الحلويات بأنواعها، الخبز و المعجنات بأنواعها، البطاط حتى لو مسلوقه، و الرز/العيش بأنواعه،  والمعكرونه بأنواعها ؟؟

مجرد المساس بسمعة هذه المجموعه يخلي المستمع يصاب بطرش مؤقت ولا شعوري حتى لا يضطر لسماع ما يبعده عن أطايب الأكل أو ما أسميه بمخدرات الأكل. لأن إدمانها حتمي.  لكن و مع بداية ارتفاع نسبة أمراض القلب و السمنه في العلالم خصوصاً خلال الربع الأخير من القرن الماضي و مع زيادة الرفه التكنولوجي، بدوا المهتمين بالتغذية يتناقشون في أسباب أمراض الجهاز الهضمي ! لازم في سبب

 ومن ذاك الوقت والكربوهيدرات تزحزحت عن عرشها، رغم ولاء الأغلبية لها و ذم الدهون و اتهامها بانها السبب الحقيقي في هذه المشاكل الصحية. بدوا الناس المتخصصين ينتبهون إن الكربوهيدرات بالفعل لما نقلل منها، النتيجة تكون ايجابية. طبعاً  بعض أخصائيي التغذية شاف انه من الأفضل الابتعاد نهائيا عن الكربوهيدرات و نسكر هالباب و نرتاح. و بعضهم شاف إنه من الأفضل فقط تناولها في صورة فاكهه. بعضهم قال لا !المفروض ناكل الكربوهيدرات لكن في صورتها الكامله غير مكرره مثل السكر البني أو القمح و الأرز الكامل. و بعضهم قال خلنا ناكل كربوهيدرات بس عضوية Organic  أورغانك

ضعنا! لا وخصوصاً مثل اللي بحالتي، شبع من أشكال الرجيم المختلفة اللي جربتها من كان عمري ١٥ سنه.!! مره رجيم قليل السعرات، مرة رجيم خالي من الدهون ، مرة رجيم الألف سعره ، مرة رجيم كيميائي ، مرة رجيم فصيلة الدم .. دوخة !! طيب و بعدين

   الى ان قرأت رجيم آتكنز بالثمانينات وكان شي جديد تماما . كنت أول مرة أعرف ان الأكل ممكن يكون دسم و ما أسمن!  بعدين كملت و قريت ذا زوون

و مرة ثانيه (رغم صعوبته في البداية ) لاحظت إن المفاهيم اللي كنت أسمعها من بعض أخصائيي التغذية (بعضهم عشان لاحد يتضايق) كان ماله معنى و قوائم الأكل اللي مالها طعم و تشبه طعم الخس و الملفوف الني كانت مو في محلها !! غير هذا ، و أنا متأكد انك مثلي> مافي رجيم نسويه الا و نمل منه و نتركه بعد فتره !! أصلا كلمة رجيم صارت قهرية

صار لازم تتغير المفاهيم بصورة صحيحه .. لكن للأسف في الثمانينات كان صعب انك تلاقي أكل يكون قليل الكربوهيدرات – خالي من السكر مثلاً . السائد كان قليل الدسم ( قليل الأدب ) والحل .. سلامتكم .. مافي حل كان لازم أطلب الأكل بالبريد، مافي انترنت و لا يحزنون و أنطر رحمة الله و تالي رحمة الجمارك و التدقيق الدوائي اللي محاذيره كانت محدودة لنطاق المنتجات المحلية .. أول مرة دخلت سكر الستيفيا في اواخر التسعينات ما خليت باب ما دخلتله علشان أحاول أخلي سبيل رهينتي عندهم.

هالحالة من عدم الفهم أو الوعي و القراآت المتعددة لأنواع الأنظمه الغذائية و عدم وجود جهة قدرت أثق فيها تحددلي شنو الحل لمشكلتي الصحية، خلاني في حالة مستمرة من المعاناة بسبب عدم اقتناعيان الحياة لازم تكون رجيم مستمر!! ليش غيري ياكل اللي يبيه و ما يتأثر و أنا من أكلت خبزة يابسه حتى الفطريات تصد عنها،  انتفخت!.

بعد ما عملت عملية الباي باس في سنة ٢٠٠٣ كنت حاس انه مافي حل غيرها، ولولا عاذلتي و أصدقائي في هالفترة الغريبة/ العجيبة أنا ماكنت راح أقدر أعديها. لكن مع الباي باس البدائي في ذاك الوقت مقارنة بالطريقة الحالية وعدم وجود المتابعة الغذائية اللي المفروض أعرف أولوياتها (بعد العملية كانت مسؤلة التغذية تعطيني جيلي و عصاير !!! يعني سكر و السكر راح يسبب ما يسمى دمبينغ و هي حالة من التعب العام بالجسم و العرق و عدم التركيز و تقلصات معوية بسبب دخول السكر للجسم و عدم وجود قناة هضمية كاملة .. دراما أدري بس صارت

وزني نزل لكن مو مثل ما كنت متوقع و ثبت .. و شوي حاشني يأس و قناعة اضطرارية اني أسلم أمري لله و خلاص هذا قدري و حساسيتي تجاه تناول الكربوهيدرات ماراح الاقي لها حل… لكن في رمضان ٢٠٠٩ قررت فجأة بعد ما قرأت مجموعة من كتب دكتور أندرو ويل قررت إني أنتقل للأكل العضوي أو الكامل ما أمكن .. و إني أتناول الحبوب الكاملة و الأرز الكامل  و متى ما توفر الأورغانيك ، أهجم عليه.

و فعلاً حصل السحر و انحلت عقدتي الأزلية … نزل وزني نزلة محترمة و ارتحت اني بعصامية تامه قدرت أحدد المشكلة والحل .. لكن مع العمر، صار تأثير الحبوب (أقصد القمح و عائلته و الرز و أنواعه) بدوا يسببون لي تعب و كسل كلما أكلت منهم. الى أن قرأت بعض الكتب منها فاست فوود نيشن و ذا واي وي إيت  و سلوترهاوس و ستفد أند ستارفد (راح أحط آسماءها في النهاية ) و انذهلت للمعلومات اللي كانت فيه عن صناعة الغذاء بصورة عامه عالمياً !!! اكتشف ان الأكل اللي ناكله كله مدروس من قبل هالشركات الغذائية عشان تدمن مادتين السكر و الحبوب !!! شركات الأغذية العالمية تبينا نكون سمان في حالة من البلادة و الاعتماد على أنواع معينة من الأكل المفبرك و نعتمد بالتالي على منتجاتها البديلة و نظل داخل هذه الدائرة المفترسة !!

وضحت الفكرة ؟… بعد في كلام كثير و هذا مجرد نبش لذاكرتي ومعاناتي لفهم حقائق المفاهيم الغذائية اللي حشوا فيها راسي غصب طيب.